ابن أسباط ، عن يحيى بن بشير النبّال ، عمّن ذكره بعين ما في « الكافي » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 49 .
2 - أصول الكافي ج 2 ص 296 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن عمر بن يزيد قال : إنّي لأتعشّى مع أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ تلا هذه الآية «
بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ
يا أبا حفص ما يصنع الإنسان أن يتقرّب إلى اللّه عزّ وجلّ بخلاف ما يعلم اللّه تعالى ، إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان يقول : من أسرّ سريرة ردّاه اللّه رداءها إن خيرا فخير وإن شرّا فشرّ » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 48 .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 295 :
عليّ بن إبراهيم ، عن صالح بن السنديّ ، عن جعفر بن بشير ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ما من عبد يسرّ خيرا إلّا لم تذهب الأيّام حتّى يظهر اللّه له خيرا ، وما من عبد يسرّ شرّا إلّا لم تذهب الأيّام حتّى يظهر اللّه له شرّا » .
ورواه في « الفقه المنسوب إلى الرضا » ص 388 .
ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 300 .
4 - عدّة الداعي ص 230 :
روي أنّ رجلا من بني إسرائيل قال : لأعبدنّ اللّه عبادة اذكر بها ، فمكث مدّة مبالغا في الطاعات ، وجعل لا يمرّ بملأ من الناس إلّا قالوا : متصنّع مراء فأقبل ، على نفسه وقال : قد أتعبت نفسك ، وضيّعت عمرك في لا شيء ، فينبغي أن تعمل للّه سبحانه ، فغيّر نيّته ، وأخلص عمله للّه تعالى ، فجعل لا يمرّ بملأ من الناس إلّا قالوا :
ورع تقيّ .