اللّه تعالى : ألم اوسّع عليك المال حتّى لم أدعك تحتاج إلى أحد ؟ فيقول : بلى يا ربّ فيقول : فما عملت بما آتيتك ؟ قال : كنت أصل الرحم وأتصدّق فيقول اللّه : كذبت ، وتقول الملائكة : كذبت ، ويقول اللّه سبحانه : بل أردت أن يقال : فلان جواد ، وقد قيل ذلك . ويؤتى بالّذي قتل في سبيل اللّه فيقول اللّه : ما فعلت ؟ فيقول : أمرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتّى قتلت ، فيقول اللّه : كذبت ، وتقول الملائكة : كذبت [ ويقول اللّه سبحانه ] بل أردت أن يقال : فلان شجاع جريء فقد قيل ذلك ، - ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - : أولئك خلق اللّه تسعر بهم نار جهنّم » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 12 .
علامات المرائي :
1 - الخصال ج 1 ص 121 :
روى عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود ، عن حماد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال لقمان لابنه : للمرائي ثلاث علامات : يكسل إذا كان وحده ، وينشط إذا كان الناس عنده ، ويتعرّض في كلّ امر للمحمدة . . . » الحديث .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 12 .
2 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 261 :
روى بسنده وصايا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لعلي وفيها : « للمرائي ثلاث علامات : ينشط إذا كان عند الناس ، ويكسل إذا كان وحده ، ويحبّ أن يحمد في جميع أموره » .
3 - أصول الكافي ج 3 ص 401 :
وبإسناده قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ثلاث علامات للمرائي : ينشط إذا رأى الناس ، ويكسل إذا كان وحده ، ويحبّ أن يحمد في جميع أموره » .