النهي عن الإخبار عن حسنة عمل بها سرّا :
1 - عدّة الداعي ص 235 :
روى عن الصادق عليه السّلام قال : « من عمل حسنة سرّا كتبت له سرّا ، فإذا أقرّ بها محيت وكتبت جهرا ، فإذا أقرّ بها ثانيا محيت وكتبت رئاء » .
ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 324 .
2 - بحار الأنوار ج 69 ص 324 عن دعوات الراوندي :
روي : « أنّ عابدا في بني إسرائيل سأل اللّه تبارك وتعالى فقال : يا ربّ ما حالي عندك ؟ أخير فأزداد في خيري أو شرّ فأستعتبك قبل الموت ؟ قال : فأتاه آت فقال له : ليس لك عند اللّه خير ، قال : يا ربّ وأين عملي ؟ قال : كنت إذا عملت خيرا أخبرت الناس به ، فليس لك منه إلّا الّذي رضيت به لنفسك » تمام الخبر .
3 - عدّة الداعي ص 223 :
فاعلم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سئل عن ذلك فيما رواه المفسرون عن سعيد بن جبير قال : جاء رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال : إنّي أتصدّق وأصل الرحم ، ولا أصنع ذلك إلّا للّه ، فيذكر منّي وأحمد عليه فيسرّني ذلك وأعجب به ، فسكت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولم يقل شيئا فنزل قوله تعالى
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً .
ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 324 .
لا بأس بالسرور لاطّلاع الغير على عبادته :
قال في جامع السعادات ج 2 ص 382 : ويدل على عدم البأس بالسرور فيما ذكر ما روي : « أنّ رجلا قال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّي أسرّ العمل لا احبّ أن يطّلع عليه أحد ، فيطّلع عليه فيسرّني ! قال : لك أجران : أجر السرّ وأجر العلانية » . وما روي :