واحدة لا يدري يستجاب له أم لا ، ومن دعا لأربعين رجلا من إخوانه قبل أن يدعو لنفسه استجيب له فيهم وفي نفسه » .
2 - أصول الكافي ج 2 ص 508 :
عليّ ، عن أبيه قال : رأيت عبد اللّه بن جندب في الموقف فلم أر موقفا كان أحسن من موقفه ما زال مادّا يديه إلى السماء ، ودموعه تسيل على خدّيه حتّى تبلغ الأرض ، فلمّا صدر الناس قلت له : يا أبا محمّد ما رأيت موقفا قطّ أحسن من موقفك ، قال : واللّه ما دعوت إلّا لإخواني وذلك أنّ أبا الحسن موسى عليه السّلام أخبرني :
« أنّ من دعا لأخيه بظهر الغيب نودي من العرش : ولك مائة ألف ضعف ، فكرهت أن أدع مائة ألف مضمونة لواحدة لا أدري تستجاب أم لا » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1148 .
ورواه في « الكافي » ج 4 ص 465 بعينه سندا ومتنا .
ونقله عنه في « البحار » ج 48 ص 171 .
ورواه في « أمالي الصدوق » ص 455 .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1148 .
ورواه في « فلاح السائل » ص 44 .
ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 328 .
3 - رجال الكشّي ص 586 :
محمّد بن سعد بن مزيد أبو الحسن ، ومحمّد بن أحمد بن حمّاد المروزي ، قال :
روى أبي رحمه اللّه عن يونس بن عبد الرحمن ، قال : رأيت عبد اللّه بن جندب وقد أفاض من عرفة ، وكان عبد اللّه أحد المتهجّدين ، قال : يونس فقلت له : قد رأى اللّه اجتهادك منذ اليوم ! فقال لي عبد اللّه : واللّه الّذي لا إله إلّا هو ، لقد وقفت موقفي هذا وأفضت ، ما سمعني اللّه دعوت لنفسي بحرف واحد ، لأنّي سمعت أبا الحسن عليه السّلام