ورواه في « عدّة الداعي » ص 183 .
ورواه في « البحار » ج 90 ص 387 نقلا عن دعوات الراوندي .
2 - أصول الكافي ج 2 ص 507 :
عنه عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن عمرو ابن شمر عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تبارك وتعالى :
وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ
قال : « هو المؤمن يدعو لأخيه بظهر الغيب فيقول له الملك : آمين ، ويقول اللّه العزيز الجبّار : ولك مثلا ما سألت ، وقد أعطيت ما سألت بحبّك إيّاه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1149 .
ونقله في « البحار » ج 90 ص 388 وفي « المستدرك » ج 1 ص 374 عن « دعوات الراوندي » .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 508 :
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن ابن محبوب ؛ عن ابن رئاب ؛ عن أبي عبيدة ، عن ثوير قال : سمعت عليّ بن الحسين عليهما السّلام يقول : « إنّ الملائكة إذا سمعوا المؤمن يدعو لأخيه المؤمن بظهر الغيب أو يذكره بخير قالوا : نعم الأخ أنت لأخيك تدعو له بالخير وهو غائب عنك وتذكره بخير ، قد أعطاك اللّه عزّ وجلّ مثلي ما سألت له ، وأثنى عليك مثلي ما أثنيت عليه ، ولك الفضل عليه . وإذا سمعوه يذكر أخاه بسوء ويدعو عليه ، قالوا له :
بئس الأخ أنت لأخيك كفّ أيّها المستّر على ذنوبه وعورته ، وأربع على نفسك ، واحمد اللّه الّذي ستر عليك ، واعلم أنّ اللّه عزّ وجلّ أعلم بعبده منك » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1149 .
4 - الاختصاص ص 84 :
عن أحمد بن محمّد بن القاسم الكوفي المحاربي ، عن عليّ بن محمّد بن