ورواه في « المستدرك » ج 1 ص 374 نقلا عن لبّ اللباب .
ورواه في « إحياء العلوم » ج 2 ص 164 .
ورواه في « جامع الأصول » ج 5 ص 20 نقلا عن « صحيح مسلم » عن أبي الدرداء عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
2 - المؤمن ص 54 :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « وما من مؤمن يدعو لأخيه بظهر الغيب ، إلّا وكّل اللّه عزّ وجلّ به ملكا يقول : ولك مثله » .
ورواه في « الاختصاص » ص 27 وفي « مكارم الأخلاق » ص 276 .
3 - الكافي ج 4 ص 465 :
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن ابن أبي عمير قال : كان عيسى بن أعين إذا حجّ فصار إلى الموقف أقبل على الدعاء لإخوانه حتّى يفيض الناس . قال : فقلت له : تنفق مالك وتتعب بدنك حتّى إذا صرت إلى الموضع الّذي تبثّ فيه الحوائج إلى اللّه عزّ وجلّ أقبلت على الدعاء لإخوانك وتركت نفسك ؟ قال : إنّي على ثقة من دعوة الملك لي ، وفي شكّ من الدعاء لنفسي .
من دعا لأخيه بظهر الغيب دعا له ملك بأنّ لك مثلاه :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 507 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ بن معبد ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الواسطيّ ، عن درست بن أبي منصور ، عن أبي خالد القمّاط قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « أسرع الدعاء نجحا للإجابة دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب يبدأ بالدعاء لأخيه ، فيقول له ملك موكّل به : آمين ولك مثلاه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1146 .