يعقوب الكوفي ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن عليّ بن أسباط ، عن إبراهيم ابن أبي البلاد أو عبد اللّه بن جندب ، عن إبراهيم بن شعيب - في حديث - أنّه قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « من دعا لأخيه بظهر الغيب ، وكّل اللّه به ملكا يقول :
ولك مثلاه . . . » الحديث .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 374 .
5 - الكافي ج 4 ص 465 :
أحمد بن محمّد العاصميّ ، عن عليّ بن الحسين السلميّ ، عن عليّ بن أسباط ، عن إبراهيم بن أبي البلاد - أو عبد اللّه بن جندب - قال : كنت في الموقف فلمّا أفضت لقيت إبراهيم بن شعيب فسلّمت عليه وكان مصابا بإحدى عينيه وإذا عينه الصّحيحة حمراء كأنّها علقة دم فقلت له : قد أصبت بإحدى عينيك وأنا واللّه مشفق على الأخرى فلو قصرت من البكاء قليلا ؟ فقال : واللّه يا أبا محمّد ما دعوت لنفسي اليوم بدعوة ، فقلت : فلمن دعوت ؟ قال : دعوت لإخواني لأنّي سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « من دعا لأخيه بظهر الغيب وكّل اللّه به ملكا يقول : ولك مثلاه » فأردت أن أكون إنّما أدعو لإخواني ويكون الملك يدعو لي ، لأنّي في شكّ من دعائي لنفسي ولست في شكّ من دعاء الملك لي .
ونقله عنه في « البحار » ج 48 ص 172 .
ورواه في « الاختصاص » ص 84 .
ونقله عنه في « البحار » ج 48 ص 172 .
من دعا لأخيه بظهر الغيب نودي من العرش لك مائة ألف مثله :
1 - من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 137 :
وقال عليه السّلام : « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب ، نودي من العرش : ولك مائة ألف ضعف مثله ، وإذا دعا لنفسه كانت له واحدة ، فمائة ألف مضمونة خير من