تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
ومن كثر تسبيحه في ليله ونهاره ، ومن رضي لأخيه المؤمن بما يرضاه لنفسه ، ومن لم يجزع على المصيبة حين تصيبه ، ومن رضي بما قسم اللّه له ولم يهتمّ لرزقه » . ورواه في « المشكاة » ص 83 .

12 - نهج البلاغة ، حكمة 265 ص 1219 :

وقال عليه السّلام : « اعلموا علما يقينا أنّ اللّه لم يجعل للعبد - وإن عظمت حيلته ، واشتدّت طلبته ، وقويت مكيدته - أكثر ممّا سمّى له في الذكر الحكيم ، ولم يحل بين العبد في ضعفه وقلّة حيلته ، وبين أن يبلغ ما سمّي له في الذكر الحكيم ، والعارف لهذا العامل به أعظم الناس راحة في منفعة ، والتارك له الشاكّ فيه أعظم الناس شغلا في مضرّة ، وربّ منعم عليه مستدرج بالنّعمى ، وربّ مبتلى مصنوع له بالبلوى ، فزد أيّها المستمع في شكرك ، وقصر من عجلتك ، وقف عند منتهى رزقك » .

13 - نهج البلاغة ، حكمة 90 ص 1127 :

وقال عليه السّلام : « لا يقولنّ أحدكم ( اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الفتنة ) لأنّه ليس أحد إلّا وهو مشتمل على فتنة ، ولكن من استعاذ فليستعذ من مضلّات الفتن ، فإنّ اللّه سبحانه يقول :
وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
ومعنى ذلك أنّه سبحانه يختبرهم بالأموال والأولاد ليتبيّن الساخط لرزقه والراضي بقسمه ، وإن كان سبحانه أعلم بهم من أنفسهم ، ولكن لتظهر الأفعال الّتي بها يستحقّ الثواب والعقاب ، لأنّ بعضهم يحبّ الذكور ويكره الإناث ، وبعضهم يحبّ تثمير المال ويكره انثلام الحال » .

14 - روضة الكافي ج 1 ص 186 :

عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد [ وعليّ بن محمّد ، عن القاسم ابن محمّد ] عن سليمان بن داود المنقريّ ، عن حفص بن غياث ؛ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال ، قال : « إن قدرتم أن لا تعرفوا فافعلوا وما عليك إن لم يثن الناس عليك ، وما عليك أن تكون مذموما عند الناس إذا كنت محمودا عند اللّه تبارك وتعالى ، إنّ