التوكّل عليّ ، والرضا بما قسمت . يا محمّد وجبت محبّتي للمتحابيّن فيّ ، ووجبت محبّتي للمتعاطفين فيّ ، ووجبت محبّتي للمتواصلين فيّ ، ووجبت محبّتي للمتوكّلين عليّ ، وليس لمحبّتي علم ولا غاية ولا نهاية ، وكلّما رفعت لهم علما وضعت لهم علما أولئك الّذين نظروا إلى المخلوقين بنظري إليهم ، ولم يرفعوا الحوائج إلى الخلق بطونهم خفيفة من أكل الحرام نعيمهم في الدنيا ذكري ومحبّتي ورضائي عنهم » .
ونقله عنه في « الجواهر السنية » ص 191 .
10 - مسكّن الفؤاد ص 80 :
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « إذا كان يوم القيامة أنبت اللّه تعالى لطائفة من امّتي أجنحة فيطيرون من قبورهم إلى الجنان يسرحون فيها ويتنعّمون كيف شاؤوا ، فتقول لهم الملائكة : هل رأيتم الحساب ؟ فيقولون : ما رأينا حسابا ، فيقولون : هل جزتم الصراط ؟ فيقولون : ما رأينا صراطا ، فيقولون : هل رأيتم جهنّم ؟ فيقولون : ما رأينا شيئا ، فنقول الملائكة : من امّة من أنتم ؟ فيقولون : من امّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله فيقولون :
نشدناكم اللّه حدّثونا ما كانت أعمالكم في الدنيا ؟ فيقولون : خصلتان كانتا فينا فبلغنا اللّه هذه الدرجة بفضل رحمته ، فيقولون : وما هما ؟ فيقولون : كنّا إذا خلونا نستحي أن نعصيه ، ونرضى باليسير ممّا قسم لنا ، فتقول الملائكة حقّ لكم هذا » .
ونقله عنه في « البحار » ج 100 ص 25 .
11 - الخصال ج 1 ص 285 :
حدّثنا أحمد بن هارون الفاميّ رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن جعفر بن بطّة قال :
حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى يرفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : « قال إبليس : خمسة [ أشياء ] ليس لي فيهنّ حيلة وسائر الناس في قبضتي : من اعتصم باللّه عن نيّة صادقة ، واتّكل عليه في جميع أموره ،