تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
24 - « أغنى الناس الراضي بقسم اللّه » . 25 - « خذ من قليل الدنيا ما تكفيك ، ودع من كثيرها ما يطغيك » . 26 - « حسن التقدير مع الكفاف خير من السعي في الإسراف » . 27 - « حسن العفاف ، والرضا بالكفاف ، من دعائم الإيمان » . 28 - « خذوا من كرائم ( كريم ) أموالكم ما يرفع به ربّكم سنيّ أعمالكم » . 29 - « رأس القناعة الرضا » . 30 - « طوبى لمن تحلّى بالعفاف ورضى بالكفاف » . 31 - « طوبى لمن خاف العقاب وعمل للحساب ، وصاحب العفاف وقنع بالكفاف ، ورضي عن اللّه سبحانه » . 32 - « كلّ مقتصر عليه كاف » . 33 - « كفى بالرضا غنى » . 34 - « كفى بالسخط عناء » . 35 - « من رضي ( قنع ) بقسمه استراح » . 36 - « من رضي بقسمه لم يسخطه أحد » . 37 - « من اقتصر على قدره كان أبقى له » . 38 - « من اقتصر على الكفاف تعجّل الراحة وتبوّأ خفض الدّعة » . 39 - « من رضي بقسم اللّه لم يحزن على ما فاته » . 40 - « لا يذهب الفاقة مثل الرضا والقنوع » .

1144 الرضا للناس بما يرضى لنفسه

1 - أصول الكافي ج 2 ص 146 :

محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 501 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي