و « خذلان المؤمن » في حرف الخاء .
و « البذاء » في حرف الباء .
1120 ذمّ من منعه وحمد من أعطاه 1 - الصحيفة السجّاديّة ص 248 :
في دعائه عليه السّلام لمكارم الأخلاق :
« اللّهمّ صلّ على محمّد وآله وصن وجهي باليسار ، ولا تبتذل جاهي بالإقتار ، فأسترزق أهل رزقك ، وأستعطي شرار خلقك ، فأفتتن بحمد من أعطاني ، وابتلى بذمّ من منعني ، وأنت من دونهم وليّ الإعطاء والمنع » .
1121 ذمّ الطعام
1 - مكارم الأخلاق ص 30 عن كتاب النبوّة :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « وما ذمّ رسول اللّه طعاما قطّ ، كان إذا أعجبه أكله ، وإذا كرهه تركه . وكان صلّى اللّه عليه وآله إذا عاف شيئا فإنّه لا يحرمه على غيره ، ولا يبغضه إليه » .
2 - إحياء العلوم ج 2 ص 4 :
كان صلّى اللّه عليه وآله : « لا يعيب مأكولا ، كان إذا أعجبه أكله وإلّا تركه » .
1122 ذمّ الدنيا
1 - نهج البلاغة ، حكمة 126 ص 1148 :
وقال عليه السّلام وقد سمع رجلا يذمّ الدنيا : « أيّها الذامّ للدنيا المغترّ بغرورها