تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
و « خذلان المؤمن » في حرف الخاء . و « البذاء » في حرف الباء .

1120 ذمّ من منعه وحمد من أعطاه 1 - الصحيفة السجّاديّة ص 248 :

في دعائه عليه السّلام لمكارم الأخلاق : « اللّهمّ صلّ على محمّد وآله وصن وجهي باليسار ، ولا تبتذل جاهي بالإقتار ، فأسترزق أهل رزقك ، وأستعطي شرار خلقك ، فأفتتن بحمد من أعطاني ، وابتلى بذمّ من منعني ، وأنت من دونهم وليّ الإعطاء والمنع » .

1121 ذمّ الطعام

1 - مكارم الأخلاق ص 30 عن كتاب النبوّة :

عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « وما ذمّ رسول اللّه طعاما قطّ ، كان إذا أعجبه أكله ، وإذا كرهه تركه . وكان صلّى اللّه عليه وآله إذا عاف شيئا فإنّه لا يحرمه على غيره ، ولا يبغضه إليه » .

2 - إحياء العلوم ج 2 ص 4 :

كان صلّى اللّه عليه وآله : « لا يعيب مأكولا ، كان إذا أعجبه أكله وإلّا تركه » .

1122 ذمّ الدنيا

1 - نهج البلاغة ، حكمة 126 ص 1148 :

وقال عليه السّلام وقد سمع رجلا يذمّ الدنيا : « أيّها الذامّ للدنيا المغترّ بغرورها
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 405 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي