طينة خبال حتّى يأتي ممّا قال بمخرج » .
ذمّه للمؤمن وقوله افّ لك : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 361 :
أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن حسّان ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إذا قال الرجل لأخيه المؤمن : افّ خرج من ولايته ، وإذا قال : أنت عدوّي كفر أحدهما ، ولا يقبل اللّه من مؤمن عملا وهو مضمر على أخيه المؤمن سوءا » .
ورواه في « المحاسن » ص 99 عن محمّد بن علي ، مثله .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 8 ص 611 .
ورواه في « كتاب المؤمن » ص 109 وزاد : « لو كشف العظاء عن الناس لنظروا إلى وصل ما بين اللّه عزّ وجلّ وبين المؤمن ، خضعت للمؤمنين رقابهم وتسهّلت لهم أمورهم ولانت لهم طاعتهم ، ولو نظروا إلى مردود الأعمال من السماء لقالوا ما يقبل اللّه من أحد عملا » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 109 .
راجع عناوين « إفشاء الفاحشة » في حرف الألف .
و « حفظ زلّات المؤمن » في حرف الحاء .
و « التجسس عن عيوب النّاس » في حرف التاء .
و « حفظ اللسان » في حرف الحاء .
و « ستر عثرات المؤمن » في حرف السين .
و « حفظ حرمة المؤمن » في حرف الحاء .
و « إذلال المؤمن » في حرف الألف .