عيبه ، وهدم مروّته ، أقامه اللّه عزّ وجلّ مقام الذلّ يوم القيامة حتّى يخرج ممّا قال » .
ونقله في « المستدرك » ج 2 ص 108 .
ذمّ المؤمن وإذاعة ما يشينه :
1 - روضة الكافي ج 1 ص 216 :
سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام قال : قلت له : جعلت فداك الرجل من إخواني يبلغني عنه الشيء الّذي أكرهه فأسأله عن ذلك فينكر ذلك ، وقد أخبرني عنه قوم ثقات فقال لي : « يا محمّد كذّب سمعك وبصرك عن أخيك ، فإن شهد عندك خمسون قسامة ، وقال لك قولا فصدّقه وكذّبهم ، لا تذيعنّ عليه شيئا تشينه به وتهدم به مروءته ، فتكون من الّذين قال اللّه في كتابه :
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
.
2 - جامع الأخبار ص 147 :
روى عن أمير المؤمنين عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : « من قال في مؤمن ما رأت عيناه وسمعت أذناه ممّن يشينه ويهدم مروّته ، فهو من الّذين قال اللّه تعالى فيهم
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
الأليم الويل الطويل » .
ذمّه للمؤمن يريد به انتقاص مروّته : 1 - الخصال ج 1 ص 632 :
روى بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام : « أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام علّم أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب ممّا يصلح للمسلم في دينه ودنياه - إلى أن قال - : من قال لمسلم قولا يريد به انتقاص مروّته حبسه اللّه عزّ وجلّ في