تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
وفي ص 238 : 8 - وعنه صلّى اللّه عليه وآله قال : « شرّ المعذرة حين يحضر الموت » . 9 - وعنه صلّى اللّه عليه وآله قال : « ليس بعد الموت مستعتب ، أكثروا من ذكر هادم اللذّات ومنغّص الشهوات » . ونقلها عنه في « المستدرك » ج 1 ص 87 .

10 - عيون الأخبار ج 2 ص 70 :

وبهذا الإسناد ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أكثروا من ذكر هادم اللذّات » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 649 .

11 - مجموعة الشهيد كما في المستدرك ج 1 ص 87 :

قيل : يا رسول اللّه هل يحشر مع الشهداء أحد ؟ قال : « نعم من يذكر الموت بين اليوم واللّيلة عشرين مرّة » .

12 - لبّ اللّباب كما في المستدرك ج 1 ص 87 :

رأى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قوما يكنزون ، فقال : « أما إنّكم لو كنتم اكنزتم ذكر هادم اللذّات عمّا أرى أكثروا ذكر هادم اللذّات » .

13 - الكافي ج 3 ص 257 :

محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن داود بن فرقد [ أبي يزيد ] عن ابن أبي شيبة الزهري ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الموت الموت . ألا ولا بدّ من الموت ، جاء الموت بما فيه ، جاء بالروح والراحة والكرّة المباركة إلى جنّة عالية لأهل دار الخلود ، الّذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم ، وجاء الموت بما فيه بالشقوة والندامة وبالكرّة الخاسرة إلى نار حامية لأهل دار الغرور ، الّذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم ، ثمّ قال : وقال : إذا استحقّت ولاية اللّه والسعادة جاء الأجل بين العينين وذهب الأمل وراء الظهر