تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
أهل دار الغرور الّذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم ] ثمّ قال : بئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف ، ولا ينهون عن المنكر ، بئس القوم قوم يقذفون الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ، بئس القوم قوم لا يقومون للّه تعالى بالقسط ، بئس القوم قوم يقتلون الّذين يأمرون الناس بالقسط في الناس ، بئس القوم قوم جعلوا طاعة إمامهم دون طاعة اللّه ، بئس القوم قوم يختارون الدنيا على الدين ، بئس القوم قوم يستحلّون المحارم والشهوات بالشبهات » قيل : يا رسول اللّه فأيّ المؤمنين أكيس ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله : « أكثرهم في الموت ذكرا ، وأحسنهم له استعدادا ، أولئك هم الأكياس » . ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 198 .

9 - فقه الرضا عليه السّلام ص 339 :

« عليكم بالصدق ، وإيّاكم والكذب ، فإنّه لا يصلح إلّا لأهله ، أكثروا من ذكر الموت ، فإنّه أروي : أنّ ذكر الموت أفضل العبادة » . ونقله عنه في « البحار » ج 75 ص 347 .

10 - مجمع البيان كما في « المستدرك » ج 2 ص 350 :

عن عليّ عليه السّلام أنّه قال : « إنّ العبد ليذنب ثمّ يذكر بعد خمس وعشرين سنة فيستغفر اللّه منه فيغفر له ، ثمّ قرأ
وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً »
.

1107 ذكر أعماله في اليوم إذا آوى إلى فراشه في الليل 1 - فلاح السائل ص 270 :

روى أبو محمّد زكريّا المؤمن في كتابه الّذي رواه عن مولانا الصادق عليه السّلام بإسناده عن عبد الصمد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال ، قال له رجل : أوصني ، قال :