تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
وإذا استحقّت ولاية الشيطان والشقاوة جاء الأمل بين العينين وذهب الأجل وراء الظهر ، قال : وسئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أيّ المؤمنين أكيس ؟ فقال : أكثرهم ذكرا للموت وأشدّهم له استعدادا » . ورواه في « كتاب الزهد » ص 78 عن عليّ بن النعمان مثله لكنّه أسقط من قوله : « وإذا استحقّت ولاية اللّه » إلى قوله « وإذا استحقّت ولاية الشيطان » . ونقله عنهما في الوسائل ج 2 ص 649 .

14 - جامع الأخبار ص 165 :

قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « أفضل الزهد في الدنيا ذكر الموت ، وأفضل العبادة ذكر الموت ، وأفضل التفكّر ذكر الموت ، فمن أثقله ذكر الموت وجد قبره روضة من رياض الجنّة » .

15 - وفي الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام ص 339 :

« أروي : أنّ ذكر الموت أفضل العبادة »

16 - أمالي الطوسي ج 2 ص 144 و 145 :

عن جماعة عن أبي المفضّل ، عن رجاء بن يحيى ، عن محمّد بن الحسن بن شمون ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ ، عن الفضيل بن يسار ، عن وهب بن عبد اللّه ، عن أبي حرب بن أبي الأسود ، عن أبيه ، عن أبي ذرّ قال ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يا أبا ذرّ وإذا رأيت أخاك قد زهد في الدنيا فاسمع منه فإنّه يلقي إليك الحكمة » فقلت : يا رسول اللّه من أزهد الناس ؟ قال : « من لم ينس المقابر والبلى ، وترك ما يفنى لما يبقى ، ومن لم يعدّ غدا من أيّامه ، وعدّ نفسه في الموتى قال ، قلت : يا رسول اللّه أيّ المؤمنين أكيس ؟ قال : « أكثرهم للموت ذكرا ، وأحسنهم له استغفارا » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 87 .