ابن عمران النخعيّ ، عن عمّه الحسين بن يزيد ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن يونس بن ظبيان ، عن الصادق ، عن آبائه عن رسول اللّه صلوات اللّه عليهم أجمعين أنّه قال - في حديث - : « أكيس الناس من كان أشدّ ذكرا للموت » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 650 .
4 - الأشعثيّات ص 199 :
أخبرنا عبد اللّه بن محمّد ، قال : أخبرنا محمّد بن محمّد حدّثني موسى بن إسماعيل ، قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام : « إنّ رسول اللّه أوصى رجلا من الأنصار بثلاث ونهاه عن ثلاث ، فقال له : أوصيك بذكر الموت فإنّه يسليك عن الدنيا ، وأوصيك بكثرة الدعاء فإنّك لا تدري متى يستجاب لك . . . » .
وذكر الحديث .
ونقله في « المستدرك » ج 1 ص 87 .
5 - « الغايات » كما في « المستدرك » ج 1 ص 87 :
عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « الاشتهار بالعبادة ريبة أنّ أبي حدّثني ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أعبد الناس من أقام الفرايض - إلى أن قال - :
وأكيس الناس من كان أشدّ ذكرا للموت » .
6 - دعوات الراوندي 236 :
عن الصادق عليه السّلام قال : « قال عيسى عليه السّلام : هول لا تدري متى يغشيك ما يمنعك أن تستعدّ له قبل أن يفجأك » .
وفي ص 237 :
7 - وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : « من ترقّب الموت لهى عن اللذّات ، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات » .