ذكرته في نفسي ، ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه ، ومن تقرّب إليّ شبرا تقرّبت إليه ذراعا ، ومن تقرّب إليّ ذراعا تقربّت إليه باعا ، ومن أتاني مشيا أتيته هرولة ، ومن أتاني بقراب الأرض خطيئة أتيته بمثلها مغفرة ما لم يشرك بي شيئا .
5 - عدّة الداعي ص 259 :
روى أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : كان في غزاة فأشرفوا على واد فجعل الناس يهلّلون ويكبّرون ويرفعون أصواتهم ، فقال : يا أيّها الناس اربعوا على أنفسكم ، أما إنّكم لا تدعون أصمّا ولا غائبا ، وإنّما تدعون سميعا قريبا معكم » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1188 .
6 - تفسير القمّي ج 2 ص 450 :
روى عن سعيد بن محمّد ، عن بكر بن سهل ، عن عبد الغني بن سعيد الثقفي ، عن موسى بن عبد الرحمن ، عن مقاتل بن سليمان ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن ابن عبّاس في قوله تعالى
مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ
يريد الشيطان - لعنه اللّه - على قلب ابن آدم ، له خرطوم مثل خرطوم الخنزير ، يوسوس لابن آدم إذا أقبل على الدنيا ، وما لا يحبّ اللّه ، فإذا ذكر اللّه عزّ وجلّ انخنس ، يريد رجع .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 384 .
7 - إرشاد القلوب ص 61 :
وقال عليه السّلام : على كلّ قلب خادم من الشيطان ، فإذا ذكر اللّه تعالى خنس ، وإذا ترك الذكر التقمه فجذبه وأغواه واستزلّه وأطغاه . وروى كعب الأحبار قال :
أوحى اللّه إلى نبيّ من أنبيائه إن أردت أن تلقاني غدا في حظيرة القدس فكن ذاكرا غريبا محزونا مستوحشا كالطير الوحداني الّذي يطير في الأرض المقفرة ويأكل من رؤوس الأشجار المثمرة ، فإذا جاءه الليل أوى إلى وكره ولم يكن مع الطير استيحاشا منه واستيناشا بربّه » .