تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
طولا من طرف رأسه ، أي يدخل رأسه أوّلا ، وإن كان امرأة توضع في طرف القبلة ، ثمّ تدخل عرضا . « السادس » : أن يغطّى القبر بثوب عند إدخال المرأة . « السابع » : أن يسلّ من نعشه سلّا فيرسل إلى القبر برفق . « الثامن » : الدعاء عند السلّ من النعش بأن يقول : « بسم اللّه وباللّه وعلى ملّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، اللّهمّ إلى رحمتك لا إلى عذابك ، اللّهمّ افسح له في قبره ، ولقّنه في حجّته ، وثبّته بالقول الثابت ، وقنا وإيّاه عذاب القبر » . وعند معاينة القبر : « اللّهمّ اجعله روضة من رياض الجنّة ، ولا تجعله حفرة من حفر النار » ، وعند الوضع في القبر يقول : « اللّهمّ عبدك وابن عبدك وابن أمتك ، نزل بك وأنت خير منزول به » وبعد الوضع فيه يقول : « اللّهمّ جاف الأرض عن جنبيه ، وصاعد عمله ولقّه منك رضوانا » . وعند وضعه في اللحد يقول : « بسم اللّه وباللّه وعلى ملّة رسول اللّه » ، ثمّ يقرأ فاتحة الكتاب ، وآية الكرسيّ والمعوّذتين ، وقل هو اللّه أحد . ويقول : أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم » ، وما دام مشتغلا بالتشريج يقول : « اللّهمّ صل وحدته وآنس وحشته ، وآمن روعته ، وأسكنه من رحمتك تغنيه بها عن رحمة من سواك ، فإنّما رحمتك للظالمين » ، وعند الخروج من القبر يقول :
« إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
، اللّهمّ ارفع درجته في علّيّين ، واخلف على عقبه في الغابرين ، وعندك نحتسبه يا ربّ العالمين » . وعند إهالة التراب عليه يقول :
« إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
، اللّهمّ جاف الأرض عن جنبيه ، واصعد إليك بروحه ، ولقّه منك رضوانا ، وأسكن قبره من رحمتك ما تغنيه به عن رحمة من سواك » . وأيضا يقول : « إيمانا بك ، وتصديقا ببعثك ، هذا ما وعدنا اللّه ورسوله ، اللّهمّ زدنا إيمانا وتسليما » . « التاسع » : أن تحلّ عقد الكفن بعد الوضع في القبر ، ويبدأ من طرف الرأس . « العاشر » : أن يحسر عن وجهه ، ويجعل خدّه على الأرض ، ويعمل له وسادة من تراب . « الحادي عشر » : أن يسند ظهره بلبنة أو مدرة لئلّا يستلقي على قفاه . « الثاني عشر » : جعل مقدار لبنة من تربة الحسين عليه السّلام تلقاء