الوسوسة في الخلق ، والطيرة ، والحسد ، إلّا أنّ المؤمن لا يستعمل حسده » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 293 .
4 - مجموعة ورّام ج 1 ص 127 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ثلاث لا ينجو منهن أحد : الظنّ ، والطيرة ، والحسد ، وساحدّثكم بالمخرج من ذلك إذا ظننت فلا تحقّق ، وإذا تطيّرت فامض ، وإذا حسدت فلا تبغ » وفي رواية أخرى « وقلّ من ينجو منهنّ » .
علامات الحسد :
1 - الأشعثيّات ص 232 :
بإسناده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، قال : « للحاسد ثلاث علامات : يتملّق إذا شهد ، ويغتاب إذا غاب ، ويشمت بالمصيبة » .
غرر الحكم كما في تصنيفه ص 301 :
2 - ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « الحسود غضبان على القدر » .
3 - « الحاسد لا يشفيه إلّا زوال النعمة » .
4 - « الحاسد يفرح بالشرور ( بالشرّ ) ويغتمّ بالسرور » .
5 - « الحسود أبدا عليل ، والبخيل أبدا ذليل » .
6 - « الحاسد يرى أنّ زوال النعمة عمّن يحسده نعمة عليه » .
7 - « الحاسد يظهر ودّه في أقواله ، ويخفي بغضه في أفعاله ، فله اسم الصديق وصفة العدوّ » .
8 - « لا يرضى الحسود عمّن يحسده إلّا بالموت أو بزوال النعمة » .
9 - « يشفيك من حاسدك أنّه يغتاظ عند سرورك » .