تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
ورواه في « الاختصاص » ص 234 . ورواه في « النزهة » ص 115 .

2 - وفي مجموعة ورّام ج 1 ص 127 :

وقال صلّى اللّه عليه وآله : « ستة يدخلون النار قبل الحساب بستّة » ، قيل : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من هم ؟ قال : « الامراء بالجور ، والعرب بالعصبيّة ، والدهاقين بالكبر ، والتجّار بالخيانة ، وأهل الرستاق بالجهالة ، والعلماء بالحسد » . ورواه في « كشف الريبة » ص 52 . ورواه في « إحياء العلوم » ج 3 ص 163 .

3 - المواعظ للصدوق ص 45 :

روى بسنده عن عليّ عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حديثا وفيه : « يا عليّ آفة الحديث الكذب ، وآفة العلم النسيان ، وآفة العبادة الفترة ، وآفة الجمال الخيلاء ، وآفة العلم الحسد » .

4 - الأشعثيّات ص 233 :

بإسناده عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عليّ بن الحسين عن أبيه عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : « لا يكون العبد عالما حتّى لا يحسد من فوقه ، ولا يحقّر من هو دونه » .

5 - قال في جامع السعادات ج 2 ص 204 :

إنّه لا تحاسد بين علماء الآخرة ، لأنّهم يلتذّون ويبتهجون بكثرة المشاركين في معرفة اللّه وحبّه وانسه ، وإنّما يقع التحاسد بين علماء الدنيا ، وهم الّذين يقصدون بعلمهم طلب المال والجاه . إذا المال أعيان وأجسام ، إذا وقعت في يد واحد خلت عنها أيدي الآخرين . والجاه ملك القلوب ، وإذا امتلأ قلب شخص بتعظيم عالم ، انصرف عن تعظيم الآخر ، أو نقص عنه لا محالة ، فيكون ذلك سببا
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 220 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي