قال : حدّثنا عبد الرحمن قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا الوصافي عن أبي بريدة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « لا يؤمر رجل على عشرة فما فوقهم إلّا جيء به يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه ، فإن كان محسنا فك عنه ، وإن كان مسيئا زيد غلا إلى غله » .
15 - وفي ص 309 الجزء الحادي عشر :
أبو قتادة ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فدخل عليه زياد القندي ، فقال له :
« يا زياد وليت لهؤلاء - قال : نعم يا بن رسول اللّه لي مروة وليس وراء ظهري مال ، وإنّما أواسي إخواني من عمل السلطان ، فقال - : يا زياد أما إذا كنت فاعلا ذلك فإذا دعتك نفسك إلى ظلم الناس عند القدرة على ذلك فاذكر قدرة اللّه عزّ وجلّ على عقوبتك ، وذهاب ما أتيت إليهم عنهم ، وبقاء ما أتيت إلى نفسك عليك . والسّلام » .
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 345 .
16 - عقاب الأعمال ص 321 :
حدّثني محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى اللّه عنه قال : حدّثني عبد اللّه بن جعفر ، عن محمّد بن الحسين ، عن الحسن بن محبوب ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ أوحى إلى نبيّ من الأنبياء في مملكة جبّار من الجبابرة أن ائت هذا الجبّار فقل له : إنّي لم أستعملك على سفك الدماء واتّخاذ الأموال وإنّما استعملتك لتكفّ عنّي أصوات المظلومين فإنّي لن أدع ظلامتهم وإن كانوا كفّارا » .
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 345 .
17 - بحار الأنوار ج 72 ص 351 :
روى المظفريّ في تاريخه قال : لمّا حجّ المنصور في سنة أربع وأربعين ومائة ، نزل بدار الندوة ، وكان يطوف ليلا ولا يشعر به أحد ، فإذا اطّلع الفجر صلّى بالناس وراح في موكبه إلى منزله ، فبينما هو ذات ليلة يطوف إذ سمع قائلا يقول : اللّهمّ إنا