تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
في معصية الخالق ، لا ينبغي للمخلوق أن يكون حبّه لمعصية اللّه فلا طاعة في معصيته ، ولا طاعة لمن عصى اللّه ، إنّما الطاعة للّه ولرسوله ولولاة الأمر ، وإنّما أمر اللّه عزّ وجلّ بطاعة الرسول لأنّه معصوم مطهّر ، لا يأمر بمعصيته وإنّما أمر بطاعة اولي الأمر لأنّهم معصومون مطهّرون لا يأمرون بمعصيته » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 337 .

8 - أمالي الصدوق ج 1 ص 202 المجلس 43 :

حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار عن الحسن بن موسى الخشاب عن عليّ بن النعمان عن عبد اللّه بن مسكان عن زيد الشحّام ، قال : سمعت الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام يقول : « من تولى أمرا من أمور الناس فعدل وفتح بابه ورفع ستره ونظر في أمور الناس كان حقّا على اللّه عزّ وجلّ أن يؤمن روعته يوم القيامة ويدخله الجنّة » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 340 .

9 - أعلام الدين ص 295 :

وقال : « ما من أحد ولي شيئا من أمور المسلمين ، فأراد اللّه به خيرا ، إلّا جعل اللّه له وزيرا صالحا ، إن نسي ذكّره ، وإن ذكر أعانه ، وإن همّ بشر كفّه وزجره » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 359 .

10 - أعلام الدين ص 184 :

وروي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « من ولي شيئا من أمور أمتي فحسنت سريرته لهم ، رزقه اللّه تعالى الهيبة في قلوبهم ، ومن بسط كفّه إليهم بالمعروف رزق المحبة منهم ، ومن كفّ عن أموالهم وفر اللّه عزّ وجلّ ماله ، ومن أخذ للمظلوم من الظالم كان معي في الجنّة مصاحبا ، ومن كثر عفوه مد في عمره ، ومن عمّ عدله نصر على عدوه ، ومن خرج من ذل المعصية إلى عز الطاعة ، آنسه اللّه عزّ وجلّ بغير أنيس