ونقله عنه في « الجواهر السنية » : ص 345 .
ورواه في « كتاب الزهد » : ص 97 ، عن محمّد بن أبي عمير بعينه سندا ومتنا .
ورواه في « تفسير القمّي » : ج 2 ص 264 سورة حم السجدة ، عن أبيه عن ابن أبي عمير بعينه سندا ومتنا .
ونقله عنه في « البحار » : ج 67 ص 384 .
ورواه في « جامع الأخبار » : ص 99 .
ورواه في « فقه الرضا عليه السّلام » ص 361 ملخّصا .
ونقله عنه في « البحار » : ج 67 ص 389 وج 68 ص 146 ، وفي « المستدرك » : ج 2 ص 295 .
6 - وفي المحاسن ص 25 كتاب ثواب الأعمال :
عن البرقي ، عن ابن فضّال ، عن الحسن بن الجهم ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « يوقف عبد بين يدي اللّه تعالى يوم القيامة فيأمر به إلى النار فيقول : لا وعزّتك ما كان هذا ظنّي بك ، فيقول : ما كان ظنّك بي ؟ فيقول : كان ظنّي بك أن تغفر لي ، فيقول : قد غفرت لك . قال أبو جعفر عليه السّلام : أما واللّه ما ظنّ به في الدنيا طرفة عين ، ولو كان ظنّ به في الدنيا طرفة عين ما أوقفه ذلك الموقف لما رأى من العفو » .
7 - أمالي الطوسي ج 1 ص 389 جزء 13 :
( وبالإسناد ) قال : أخبرنا الحفار قال : حدّثنا إسماعيل قال : حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن إبراهيم بن كثير الصوفي ببغداد بباب الشام سنة ثلاث وسبعين ومائتين قال : حدّثنا أبو نواس الحسن بن هاني قال : حدّثنا حمّاد بن سلمة عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يموتن أحدكم حتّى يحسن ظنّه باللّه عزّ وجلّ ، فإن حسن الظنّ باللّه ثمن الجنّة » .