عبده المؤمن قد أحسن به الظنّ ثمّ يخلف ظنّه ورجاءه ، فأحسنوا باللّه الظّنّ وارغبوا إليه » .
ورواه في « الاختصاص » : ص 227 ملخّصا .
ونقله عنه في « البحار » : ج 72 ص 59 .
ورواه في « جامع الأخبار » : ص 98 .
ونقله في « المشكاة » : ص 35 عن كتاب المحاسن .
ورواه في « فقه الرضا عليه السّلام » : ص 360 عن العالم عليه السّلام بتغيير يسير .
ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 145 وج 67 ص 388 وكذا في « عدّة الداعي » ص 147 .
ونقله عنه في « البحار » : ج 6 ص 28 وج 67 ص 399 .
ونسبه في « إرشاد القلوب » : ص 109 ، إلى الصادق عليه السّلام .
5 - ثواب الأعمال ص 206 :
أبي رحمه اللّه قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ آخر عبد يؤمر به إلى النار ، يلتفت فيقول اللّه عزّ وجلّ : اعجلوه فإذا اتي به قال له : عبدي لم التفتّ ؟ فيقول : يا ربّ ما كان ظنّي بك هذا ، فيقول جلّ جلاله : عبدي وما كان ظنّك بي ؟ فيقول : يا ربّ كان ظنّي بك أن تغفر لي خطيئتي وتسكنني جنّتك ، فيقول اللّه : ملائكتي ! وعزّتي وجلالي وآلائي وبلائي وارتفاع مكاني ما ظنّ بي هذا ساعة من حياته خيرا قطّ ، ولو ظنّ بي ساعة من حياته خيرا ما روّعته بالنار ، أجيزوا له كذبه وأدخلوه الجنّة » . ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ما ظنّ عبد باللّه خيرا إلّا كان اللّه عند ظنّه به ، ولا ظنّ به سوءا إلّا كان اللّه عند ظنّه به ، وذلك قوله عزّ وجلّ :
وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ » .