وعلامته أن يرى كلّما نظر إليه بعين الطهارة والفضل من حيث ركب فيه وقذف في قلبه من الحياء والأمانة والصيانة والصدق . . . » الحديث .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 296 .
أحسن الناس ظنا باللّه أشدهم خوفا منه :
1 - نهج البلاغة عهد 27 ص 886 :
« إن استطعتم أن يشتدّ خوفكم من اللّه ، وأن يحسن ظنّكم به ، فاجمعوا بينهما ، فإنّ العبد إنّما يكون حسن ظنّه بربّه على قدر خوفه من ربّه ، وإنّ أحسن الناس ظنّا باللّه أشدّهم خوفا للّه » .
ورواه في « عدّة الداعي » : ص 149 .
ونقله عنه في « البحار » : ج 67 ص 399 .
ورواه في « إرشاد القلوب » : ص 108 .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 296 .
النجاة في حسن الظنّ باللّه :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 72 كتاب الإيمان والكفر :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : « أحسن الظنّ باللّه فإنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
أنا عند ظنّ عبدي المؤمن بي ، إن خيرا فخيرا وإن شرّا فشرّا » .
ورواه في « عيون الأخبار » ج 2 ص 18 - 20 .
ورواه في « الجواهر السنية » ص 357 .
وفي « روضة الكافي » ص 302 ح 462 : عن يونس ، عن سنان بن طريف قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « ينبغي للمؤمن أن يخاف اللّه تبارك وتعالى خوفا