15 - عدّة الداعي ص 148 :
وروي : « أنّ اللّه تعالى إذا حاسب الخلق ، يبقى رجل قد فضلت سيئاته على حسناته ، فتأخذه الملائكة إلى النار وهو يلتفت ، فيأمر اللّه تعالى بردّه فيقول له :
لم تلتفت ؟ - وهو أعلم به - فيقول : يا رب ما كان هذا حسن ظنّي بك ، فيقول اللّه تعالى : ملائكتي وعزتي وجلالي ما أحسن ظنّه بي يوما ، ولكن انطلقوا به إلى الجنّة لا دعائه حسن الظن بي » .
16 - ارشاد القلوب ص 109 :
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « الثقة باللّه وحسن الظنّ به حصن لا يتحصّن به إلّا كلّ مؤمن ، والتوكّل عليه نجاة من كلّ سوء وحرز من كلّ عدو » .
17 - كنز الكراجكي ج 2 ص 66 :
ممّا روي عن لقمان من حكمته ووصيّته لابنه . . . في حديث :
« يا بني ، ثق باللّه عزّ وجلّ ، ثمّ سل في الناس ، هل من أحد وثق باللّه فلم ينجه .
يا بني ، توكل على اللّه ، ثمّ سل في الناس ، من ذا الذي توكل على اللّه فلم يكفه .
يا بني ، أحسن الظن باللّه ، ثمّ سل في الناس ، من ذا الذي أحسن الظن باللّه ، فلم يكن عند حسن ظنه به . . . الحديث » .
ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 156 .
18 - مشكاة الأنوار ص 36 :
وقال عليه السّلام : « ليس من عبد ظنّ به خيرا إلّا كان عند ظنّه به ، وذلك قوله عزّ وجلّ :
وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ »
.
ورواه في « جامع الأخبار » : ص 99 وفي « بحار الأنوار » ج 67 ص 394 .
19 - فقه الرضا عليه السّلام ص 360 :
وروي : « أنّ اللّه تبارك وتعالى أوحى إلى داود عليه السّلام : فلانة بنت فلانة معك في