وفي ص 200 :
3 - « حسن ظنّ العبد باللّه سبحانه على قدر رجائه له » .
فضل حسن الظنّ باللّه :
1 - مشكاة الأنوار ص 36 :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « بعث عيسى بن مريم رجلين من أصحابه في حاجة فرجع أحدهما مثل الشن البالي ، والآخر شحما وسمينا ، فقال : للذي مثل الشن ما بلغ منك ما أرى ؟ قال : الخوف من اللّه ، وقال للآخر السمين : ما بلغ بك ما أرى ؟
فقال : حسن الظنّ باللّه » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 295 .
2 - مجموعة ورّام ج 1 ص 52 :
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أنّ حسن الظنّ باللّه من حسن عبادة اللّه » .
ورواه في « نزهة الناظر » : ص 19 .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « حسن الظنّ باللّه من عبادة اللّه » .
ونقله في « البحار » : ج 74 ص 166 عن « الدرة الباهرة » .
3 - عوالي اللئالي ج 1 ص 27 :
وعنه بإسناده ، قال أبو العباس : حدّثني السيد السعيد ، بهاء الدين عليّ بن عبد الحميد ، قال : روى لي الخطيب الواعظ ، الأستاذ الشاعر ، يحيى بن النحل الكوفي الزيدي مذهبا ، عن صالح بن عبد اللّه اليمني ، كان قدم الكوفة ، قال يحيى :
ورأيته بها سنة أربع وثلاثين وسبعمائة ، عن أبيه عبد اللّه اليمني وأنّه كان من المعمّرين ، وأدرك سلمان الفارسي رضى اللّه عنه ، وأنّه روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال :
« حبّ الدنيا رأس كلّ خطيئة ، ورأس العبادة حسن الظن باللّه » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 51 ص 258 .