1 - من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 120 :
كان عليّ عليه السّلام بالكوفة يغتدي كلّ بكرة فيطوف في أسواق الكوفة سوقا سوقا ، ومعه الدرّة على عاتقه ، وكان لها طرفان ، وكانت تسمّى السبيبة ، قال : فيقف على أهل كلّ سوق فيناديهم : « يا معشر التجّار ، قدّموا الاستخارة ، وتبرّكوا بالسهولة ، واقتربوا من المبتاعين ، وتزيّنوا بالحلم ، وتجافوا عن الظلم ، وأنصفوا المظلومين ، ولا تقربوا الربا ، وأوفوا الكيل والميزان ، ولا تبخسوا الناس أشياءهم ، ولا تعثوا في الأرض مفسدين » ، قال : فيطوف في جميع أسواق الكوفة ثمّ يرجع فيقعد للناس .
ورواه في « الأمالي » : ص 401 - 402 مجلس 75 قال : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال :
حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الرحمان بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن قيس ، عن أبي جعفر عليه السّلام .
وزاد بعد قوله : « تزيّنوا بالحلم » : « وتناهوا عن الكذب واليمين » وفي آخر الحديث : فيقول هذا ثمّ يقول :
تفني اللذاذة ممّن نال صفوتها * من الحرام ويبقى الإثم والعار
تبقى عواقب سوء في مغبتها * لا خير في لذّة من بعدها النار
المغبون لا محمود ولا مأجور :
1 - الخصال ج 2 ص 610 - 621 :
روى بسنده ( في حديث الأربعمائة ) قال أمير المؤمنين عليه السّلام :
« المغبون غير محمود ولا مأجور » .
321 التحديث بنعمة اللّه
قال اللّه تعالى :
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ .
الضحى : 13