ورواه في « مكارم الأخلاق » : ص 98 ، ونقله عنه في « البحار » : ج 76 ص 308 .
8 - الأشعثيات ص 157 :
أخبرنا عبد اللّه بن محمّد ، قال : أخبرنا محمّد بن الأشعث ، حدّثني موسى ، قال :
حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بئس العبد القاذورة » .
ورواه في « دعائم الإسلام » : ج 1 ص 123 .
ونقله عنهما في « المستدرك » : ج 1 ص 206 .
9 - أمالي الطوسي ج 1 ص 281 :
وبالإسناد قال : قال سيّدنا الصادق عليه السّلام : « إنّ اللّه تعالى يحبّ الجمال والتجميل ، ويكره البؤس والتباؤس ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ إذا أنعم على عبد نعمة أحبّ أن يرى عليه أثرها » ، قيل : وكيف ذلك ؟ قال : « ينظّف ثوبه ، ويطيّب ريحه ، ويجصّص داره ، ويكنس أفنيته ، حتّى أنّ السراج قبل مغيب الشمس ينفي الفقر ، ويزيد في الرزق » .
ورواه في « إرشاد القلوب » : ص 195 .
وروى ذيله في « فقه الرضا عليه السّلام » : ص 354 ، ونقله عنه في « البحار » : ج 76 ص 303 .
10 - مكارم الأخلاق ص 34 :
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه كان ينظر في المرآة ويرجّل جمّته ويمتشط ، وربّما نظر في الماء وسوّى جمّته فيه ، ولقد كان يتجمّل لأصحابه فضلا على تجمّله لأهله ، وقال : « إنّ اللّه يحبّ من عبده إذا خرج إلى إخوانه أن يتهيّأ لهم ويتجمّل » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 3 ص 344 .