الفضيل ابن أبي قرّة قال : سأل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن رجل وأنا حاضر ، فقال :
« ما حبسه عن الحجّ ؟ » فقيل : ترك التجارة وقلّ شيئه ، قال : وكان متّكئا فاستوى جالسا ثمّ قال لهم : « لا تدعوا التجارة فتهونوا ، اتّجروا بارك اللّه لكم » .
ورواه في « التهذيب » : ج 7 ص 3 عن أحمد بن أبي عبد اللّه . . . بعينه سندا ومتنا .
ورواه في « من لا يحضره الفقيه » : ج 3 ص 120 .
ونقله عنها في « الوسائل » : ج 12 ص 7 .
2 - الكافي ج 5 ص 148 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي إسماعيل ، عن فضيل بن يسار قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أي شيء تعالج ؟ » قلت : ما أعالج اليوم شيئا ، فقال :
« كذلك تذهب أموالكم » واشتدّ عليه .
الاشتغال بالتجارة وتركها في وقت الصلاة أفضل من ترك التجارة :
1 - من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 119 :
روي عن روح بن عبد الرحيم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ
قال : « كانوا أصحاب تجارة ، فإذا حضرت الصلاة تركوا التجارة وانطلقوا إلى الصلاة وهم أعظم أجرا ممّن لم يتّجر » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 12 ص 8 .
النهي عن التجارة بغير فقه :
1 - دعائم الإسلام ج 2 ص 16 :
عن عليّ عليه السّلام أنّ رجلا قال له : يا أمير المؤمنين ، إنّي أريد التجارة ، قال :
« أفقهت في دين اللّه » قال : يكون بعض ذلك ، قال : « ويحك ، الفقه ثمّ المتجر ، فإنّه من باع واشترى ولم يسأل عن حرام ولا حلال ارتطم في الربا ثمّ ارتطم » .