الجمال والتجمّل ، ويبغض البؤس والتباؤس » .
4 - أمالي الطوسي ج 1 ص 281 :
روى بسنده عن أبي الحسن الثالث عليه السّلام عن آبائه عن الصادق عليه السّلام . . . فذكر الحديث بعينه ، وزاد في آخره : « فإنّ اللّه عزّ وجلّ إذا أنعم على عبد نعمة أحبّ أن يرى عليه أثرها » قيل : وكيف ذلك ؟ قال عليه السّلام : « ينظّف ثوبه ، ويطيّب ريحه ، ويجصّص داره ، ويكنس أفنيته ، حتّى أنّ السراج قبل مغيب الشمس ينفي الفقر ، ويزيد في الرزق » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 76 ص 300 .
5 - فقه الرضا عليه السّلام ص 354 :
أروي : « أنّ اللّه تبارك وتعالى يحبّ الجمال والتجمّل ، ويبغض البؤس والتباؤس ، وأنّ اللّه عزّ وجلّ يبغض من الرجال القاذورة ، وأنّه إذا أنعم على عبده نعمة أحبّ أن يرى أثر ذلك النعمة » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 76 ص 303 ، و « المستدرك » : ج 1 ص 207 .
6 - دعائم الإسلام ج 2 ص 153 :
عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام أنّه نظر إلى رجل من أصحابه عليه جبّة خزّ . . . إلى أن قال : « قال أبو عبد اللّه عليه السّلام للرجل : « إلبس وتجمّل ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ يحبّ الجمال ما كان من حلال » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 1 ص 206 .
7 - الخصال ص 612 :
( في حديث الأربعمائة ) قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ليتزيّن أحدكم لأخيه المسلم إذا أتاه كما يتزيّن للغريب الّذي يحبّ أن يراه في أحسن الهيئة » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 76 ص 298 .