تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
الجمال والتجمّل ، ويبغض البؤس والتباؤس » .

4 - أمالي الطوسي ج 1 ص 281 :

روى بسنده عن أبي الحسن الثالث عليه السّلام عن آبائه عن الصادق عليه السّلام . . . فذكر الحديث بعينه ، وزاد في آخره : « فإنّ اللّه عزّ وجلّ إذا أنعم على عبد نعمة أحبّ أن يرى عليه أثرها » قيل : وكيف ذلك ؟ قال عليه السّلام : « ينظّف ثوبه ، ويطيّب ريحه ، ويجصّص داره ، ويكنس أفنيته ، حتّى أنّ السراج قبل مغيب الشمس ينفي الفقر ، ويزيد في الرزق » . ونقله عنه في « البحار » : ج 76 ص 300 .

5 - فقه الرضا عليه السّلام ص 354 :

أروي : « أنّ اللّه تبارك وتعالى يحبّ الجمال والتجمّل ، ويبغض البؤس والتباؤس ، وأنّ اللّه عزّ وجلّ يبغض من الرجال القاذورة ، وأنّه إذا أنعم على عبده نعمة أحبّ أن يرى أثر ذلك النعمة » . ونقله عنه في « البحار » : ج 76 ص 303 ، و « المستدرك » : ج 1 ص 207 .

6 - دعائم الإسلام ج 2 ص 153 :

عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام أنّه نظر إلى رجل من أصحابه عليه جبّة خزّ . . . إلى أن قال : « قال أبو عبد اللّه عليه السّلام للرجل : « إلبس وتجمّل ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ يحبّ الجمال ما كان من حلال » . ونقله عنه في « المستدرك » : ج 1 ص 206 .

7 - الخصال ص 612 :

( في حديث الأربعمائة ) قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ليتزيّن أحدكم لأخيه المسلم إذا أتاه كما يتزيّن للغريب الّذي يحبّ أن يراه في أحسن الهيئة » . ونقله عنه في « البحار » : ج 76 ص 298 .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 127 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي