ما على وجه الأرض شيء أحبّ إليّ من التقيّة ، يا حبيب إنّه من كانت له تقيّة رفعه اللّه ، يا حبيب من لم تكن له تقيّة وضعه اللّه ، يا حبيب إنّ الناس إنّما هم في هدنة ، فلو قد كان ذلك كان هذا » .
ورواه في « المحاسن » : ص 256 كتاب مصابيح الظلم باب 31 عن البرقي ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد . . . مثله .
ونقله عنهما في « الوسائل » : ج 1 ص 461 .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 218 باب التقيّة ح 5 :
أبو عليّ الأشعري ، عن الحسن بن عليّ الكوفيّ ، عن العبّاس بن عامر ، عن جابر المكفوف ، عن عبد اللّه بن أبي يعفور ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « اتّقوا على دينكم فاحجبوه بالتقيّة ، فإنّه لا إيمان لمن لا تقيّة له ، إنّما أنتم في الناس كالنحل في الطير ، لو أنّ الطير تعلم ما في أجواف النحل ما بقي منها شيء إلّا أكلته ، ولو أنّ الناس علموا ما في أجوافكم أنّكم تحبّونا أهل البيت لأكلوكم بألسنتهم ، ولنحلوكم في السرّ والعلانيّة ، رحم اللّه عبدا منكم كان على ولايتنا » .
ورواه في « المحاسن » : ص 257 كتاب مصابيح الظلم باب 31 عن البرقي ، عن عدّة من أصحابنا النهديان وغيرهما ، عن عباس بن عامر . . . مثله .
ونقله عنهما في « الوسائل » : ج 1 ص 461 .
4 - أصول الكافي ج 2 ص 218 باب التقيّة ح 6 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز ، عمّن أخبره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ
قال : « الحسنة : التقيّة ، والسيّئة : الإذاعة » وقوله عزّ وجلّ :
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
« السيّئة » قال : « الّتي هي أحسن : التقيّة ،
فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 1 ص 461 .