تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
وليكن المعلّم والمبلّغ على حذر من تقنيط الناس من رحمة اللّه الواسعة ، وليواظب على أن يحيى في قلوب الناس الرجاء توأما مع الخوف ، فقد ورد في الحديث : « أنّ الفقيه من لم يقنّط الناس من رحمة اللّه » .

ذكر المواعظ :

ومن ألزم ما ينبغي للمبلّغ ذكر المواعظ ، لا سيّما مواعظ القرآن الكريم ، والمواعظ المأثورة عن النبيّ الأكرم وأمير المؤمنين وسائر الأئمّة المعصومين عليهم السّلام ، فإنّها لأبلغ موعظة تسوق إلى طاعة اللّه ، والتحرّز عن معصيته ، والاستعداد للموت قبل حلول الفوت ، قال اللّه تعالى :
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ .

الرفق في البيان وترك الخشونة : 1 - ففي أصول الكافي ج 2 ص 120 باب الرفق ح 16 :

روى بسنده عن فضيل بن عثمان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « من كان رفيقا في أمره ، نال ما يريد من الناس » .

المداراة مع الناس ، ورعاية مراتبهم في التديّن :

1 - أصول الكافي ج 2 ص 117 باب المداراة ح 1 :

روى بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ثلاث من لم يكن فيه لم يتمّ له عمل : ورع يحجزه عن معاصي اللّه ، وخلق يداري به الناس ، وحلم يردّ به جهل الجاهل » .

2 - أصول الكافي ج 2 ص 42 - 43 باب درجات الإيمان ح 2 :

أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى جميعا ، عن ابن فضّال ، عن الحسن بن الجهم ، عن أبي اليقظان ،
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 510 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي