المحافظة على شعائر الإسلام في أفعاله :
قال الشهيد في « منية المريد » : ص 67 في عداد آداب المفيد :
السادس : أن يحافظ على القيام بشعائر الإسلام ، وظواهر الأحكام ؛ كإقامة الصلوات في مساجد الجماعات محافظا على شريف الأوقات ، وإفشاء السّلام للخاصّ والعامّ مبتدئا ومجيبا ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والصبر على الأذى بسبب ذلك ، صادعا بالحقّ ، باذلا نفسه للّه ، لا يخاف لومة لائم ، متأسّيا في ذلك بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وغيره من الأنبياء ، متذكّرا ما نزل بهم من المحن عند القيام بأوامر اللّه تعالى ، ولا يرضى من أفعاله الظاهرة والباطنة بالجائز ، بل يأخذ نفسه بأحسنها وأكملها ، فإنّ العلماء هم القدوة ، وإليهم المرجع ، وهم حجّة اللّه تعالى على العوام ، وقد يراقبهم للأخذ منهم من لا ينظرون إليه ، ويقتدى بهم من لا يعلمون به .
حسن الخلق :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 321
كتاب الإيمان والكفر باب سوء الخلق ح 1 :
روى بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخلّ العسل » .
2 - وفي مكارم الأخلاق ص 14 :
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دائم البشر ، سهل الخلق ، ليّن الجانب ، ليس بفظّ ولا غليظ ، ولا صخّاب « 1 » ولا فحّاش ، ولا عيّاب ، ولا مدّاح . . . إلى أن قال : كان لا يذمّ أحدا .
3 - وفي ص 16 :
عن أنس بن مالك قال : خدمت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تسع سنين ، فما أعمله قال لي قط : هلّا فعلت كذا وكذا ، ولا عاب عليّ شيئا قطّ .
هامش
( 1 ) الصخاب من الصخب وهو شدّة الصوت .