تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤

آداب المبلّغ :

العمل بما يأمر به وترك ما ينهى عنه :

قال اللّه تعالى :
أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ .
البقرة : 44

1 - روى في منية المريد ص 74 :

عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ العالم إذا لم يعمل بعلمه زلّت موعظته عن القلوب كما يزلّ المطر من الصفا » .

2 - نهج البلاغة ص 312 خطبة 104 :

« وانهوا غيركم عن المنكر وتناهوا عنه ، فإنّما أمرتم بالنهي بعد التناهي » .

3 - وفي ص 401 :

من خطبة له عليه السّلام في ذكر المكائيل والموازين : « . . . فإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ، ظَهَرَ الْفَسادُ فلا منكر مغيّر ، ولا زاجر مزدجر ، أفبهذا تريدون أن تجاوروا اللّه في دار قدسه ، وتكونوا أعزّ أوليائه عنده ؟ هيهات ! ! لا يخدع اللّه عن جنّته ، ولا تنال مرضاته إلّا بطاعته لعن اللّه الآمرين بالمعروف التاركين له ، والناهين عن المنكر العاملين به » .

4 - وفي ص 1117 :

وقال عليه السّلام : « من نصب نفسه للناس إماما فعليه أن يبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره ، وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه ، ومعلّم نفسه ومؤدّبها أحقّ بالإجلال من معلّم الناس ومؤدّبهم » .

5 - إرشاد القلوب ص 16 :

وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « رأيت ليلة أسري بي إلى السماء قوما يقرض شفاهم بالمقاريض من نار ثمّ يرمى بها ، فقلت : يا جبرئيل ، من هؤلاء ؟ فقال : خطباء امّتك ، يأمرون الناس بالبرّ وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب فلا يعقلون » . وقال بعضهم : العالم طبيب الامّة ، والدنيا الداء ، فإذا رأيت الطبيب يجر الداء إلى نفسه فاتّهمه في علمه ، واعلم أنّه الّذي لا يوثق به فيما يقول .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 514 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي