سدوله ، وغارت نجومه ، وهو قابض بيده على لحيته ، يتململ تململ السليم ، ويبكي بكاء الحزين .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 293 .
11 - مكارم الأخلاق ص 316 :
وقال الصادق عليه السّلام : « لمّا حضرت الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام الوفاة بكى ، فقيل : يا بن رسول اللّه ، تبكي ومكانك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الّذي أنت به ، وقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيك ما قال ، وقد حججت عشرين حجّة ماشيا ، وقد قاسمت ربّك مالك ثلاث مرّات حتّى النعل والنعل ؟ فقال عليه السّلام : إنّما أبكي لخصلتين : لهول المطّلع ، وفراق الأحبّة » .
ورواه في « روضة الواعظين » : ج 2 ص 451 .
12 - مكارم الأخلاق ص 318 :
وروي : أنّ الكاظم عليه السّلام « كان يبكي من خشية اللّه حتّى تخضل لحيته بالدموع » .
13 - محاضرات الأدباء ج 4 ص 494 :
وبكى الحسن بن عليّ عليهما السّلام فقيل له : ما يبكيك وقد ضمن لك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الجنّة ؟ فقال : « إنّي أسلك طريقا لم أسلكها ، وأقدم على سيّد لم أره » .
14 - طبقات المعتزلة ص 82 ط بيروت :
قال أبو الحسن : وكان - أي : الحسن بن علي عليهما السّلام - من أحسن الناس وجها و ( اشدّهم ظ ) تواضعا ، وأكثرهم موعظة ، فبينا هو في طلاقاته حتّى ذكر الموت ، فتنحدر دموعه ، ويأخذ في العظة حتّى كأنّه غير ذلك الرجل .
15 - مناقب ابن شهرآشوب ج 4 ص 69 :
عيون المجالس : أنّه - أي : الحسين بن عليّ عليهما السّلام - ساير أنس بن مالك ، فأتى