ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 176 .
أقول : النوح هو البكاء بصياح وعويل وجزيم .
3 - جامع الأخبار ص 93 :
روي : « أنّ نوحا عليه السّلام مرّ على كلب كريه المنظر ، فقال نوح : ما أقبح هذا الكلب ! فجثى الكلب وقال بلسان طلق ذلق : إن كنت لا ترضى بخلق اللّه فحوّلني يا نبي اللّه ، فتحيّر نوح عليه السّلام وأقبل يلوم نفسه بذلك ، وناح على نفسه أربعين سنة ، حتّى ناداه اللّه تعالى إلى متى تنوح يا نوح ؟ فقد تبت عليك » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 294 .
4 - إرشاد القلوب ص 171 :
روي : « أنّ شعيب عليه السّلام بكى حتّى عمي ، فردّ اللّه عليه بصره ، ثمّ بكى حتّى عمي ، فردّ اللّه عليه بصره ، ثمّ بكى حتّى عمي ، فردّ اللّه عليه بصره ، فأوحى اللّه إليه :
يا شعيب ، إن كان هذا البكاء لأجل الجنّة فقد أبحتها لك ، وإن كان من أجل النار فقد حرمتها عليك ، فقال : لا بل شوقا إليك ، فقال اللّه تعالى : لأجل هذا أخدمتك نبيّي وكليمي موسى عشر سنين ، ومن اشتاق إلى اللّه اشتاق إليه كلّ شيء » .
5 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 177 :
عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما بكى أحد بكاء ثلاثة ، آدم ويوسف وداود » ، فقلت : ما بلغ من بكائهم ؟ قال : « أمّا آدم فبكى حين اخرج من الجنّة ، وكان رأسه في باب من أبواب السماء ، فبكى حتّى تأذّى به أهل السماء ، فشكوا ذلك إلى اللّه فحطّ من قامته ، وأمّا داود فإنّه بكى حتّى هاج العشب من دموعه ، وإنّه كان ليزفر زفرة فيحرق ما نبت من دموعه ، وأمّا يوسف فإنّه كان يبكي على أبيه يعقوب وهو في السجن ، فتأذّى به أهل السجن ، فصالحهم على أن يبكي يوما ويسكت يوما » .
ونقل شطرا منه في « المستدرك » : ج 2 ص 294 .