تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨

22 - مجموعة ورّام ج 1 ص 115 :

قال سليم بن جابر : أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقلت : علّمني خيرا ينفعني اللّه به ، قال : « لا تحقّرنّ من المعروف شيئا ولو أن تصبّ دلوك في إناء المستسقي ، وأن تلقى أخاك ببشر حسن ، وإذا أدبر فلا تغتابه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 106 . ورواه في « كشف الريبة » ص 7 لكنّه ذكر بدل سليم : سليمان .

23 - أعلام الدين ص 122 :

قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ للمؤمن أربع علامات : وجها منبسطا ، ولسانا لطيفا ، وقلبا رحيما ، ويدا معطية » .

24 - مجموعة ورّام ج 1 ص 6 :

عن أبي ذرّ رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا أبا ذر ، لا تدع من المعروف شيئا إلّا فعلت ، فإن لم تقدر على شيء فكلّم الناس وأنت إليهم طليق الوجه » .

25 - كتاب الزهد ص 20 :

الحسين بن عليّ الكلبي ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن علي عليهم السّلام قال : « استأذن رجل من أهل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال : يا رسول اللّه ، أوصني ، قال له : أوصيك أن لا تشرك باللّه شيئا وإن قطّعت وأحرقت بالنار ، ولا تعص والديك وإن أرادا أن تخرج من دنياك فأخرج منها ، ولا تسبّ الناس ، وإذا لقيت أخاك المسلم فالقه ببشر حسن ، وصبّ له من فضلك دلوك . . . » الحديث .

26 - تحف العقول ص 204 :

قال - أي أمير المؤمنين - عليه السّلام : « ليجتمع في قلبك الافتقار إلى الناس والاستغناء عنهم ، يكون افتقارك إليهم في لين كلامك وحسن بشرك ، ويكون استغناؤك عنهم في نزاهة عرضك وبقاء عزّك » .