قال : كان - أي : عليّ بن الحسين - إذا اتاه السائل يقول : « مرحبا بمن يحمل زادي إلى الآخرة » .
11 - أصول الكافي ج 2 ص 103 باب حسن البشر ح 3 و 4 و 5 :
علىّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رجل ، فقال : يا رسول اللّه أوصني ، فكان فيما أوصاه أن قال : الق أخاك بوجه منبسط » .
12 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال :
قلت له : ما حدّ حسن الخلق ؟ قال : « تليّن جناحك ، وتطيّب كلامك ، وتلقى أخاك ببشر حسن » .
13 - عنه ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن ربعيّ ، عن فضيل ، قال : « صنائع المعروف وحسن البشر يكسبان المحبّة ويدخلان الجنّة ، والبخل وعبوس الوجه يبعّدان من اللّه ويدخلان النار » .
ورواه في « أعلام الدين » : ص 120 .
14 - أصول الكافي ج 2 ص 643 باب التحبّب إلى الناس . . . ح 2 و 3 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « مجاملة الناس ثلث العقل » .
15 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السّكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ثلاث يصفين ودّ المرء لأخيه المسلم : يلقاه بالبشر إذا لقيه ، ويوسّع له في المجلس إذا جلس إليه ، ويدعوه بأحبّ الأسماء إليه » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 8 ص 434 .
16 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 354 :
قالت فاطمة عليها السّلام : « البشر في وجه المؤمن يوجب لصاحبه الجنّة ، والبشر في وجه المعاند المعادي يقي صاحبه عذاب النار » .