7 - مكارم الأخلاق ص 14 :
روي عن الحسين بن عليّ عليهما السّلام عن أبيه .
قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دائم البشر ، سهل الخلق ، ليّن الجانب » .
8 - إرشاد القلوب ص 115 :
« وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خفيف المؤونة كريم الطبيعة ، جميل المعاشرة ، طلق الوجه ، بشّاشا من غير ضحك ، محزونا من غير عبوس ، متواضعا من غير مذلّة ، جوادا من غير سرف ، رقيق القلب ، رحيما بكلّ مسلم ، ولم يتجشّأ من شبع قط ، ولم يمدّ يده إلى طمع ، وكفاه مدحا » .
9 - كتاب الزهد ص 9 :
حمّاد بن عيسى ، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذات يوم عند عايشة فاستأذن عليه رجل ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : بئس أخو العشيرة ، وقامت ( وقالت ) عايشة فدخلت البيت ، فأذن له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فدخل ، فأقبل عليه ( إليه ) رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، حتّى إذا فرغ من حديثه خرج ، فقالت له عايشة : يا رسول اللّه بينما أنت تذكره ( تذاكره ) إذا أقبلت عليه بوجهك وبشرك ، فقال لها : إنّ من أشرّ عباد اللّه من تكره مجالسته لفحشه » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 72 ص 281 .
ورواه في « التفسير المنسوب إلى العسكريّ عليه السّلام » : ص 354 ، قال : « إنّ مداراة أعداء اللّه من أفضل صدقة المرء على نفسه وإخوانه ، كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في منزله إذا استأذن عليه عبد اللّه بن ابيّ بن سلول ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بئس أخو العشيرة ، ائذنوا له ، فلمّا دخل أجلسه وبشّر في وجهه » .