تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩

27 - تحف العقول ص 296 :

قال - أي : الباقر - عليه السّلام : « البشر الحسن وطلاقة الوجه مكسبة للمحبّة وقربة من اللّه وعبوس الوجه وسوء البشر مكسبة للمقت وبعد من اللّه » . ورواه في « مشكاة الأنوار » : ص 179 .

28 - تحف العقول ص 218 :

قال - أي : أمير المؤمنين - عليه السّلام : « إنّ أحسن ما يألف به الناس قلوب أودّائهم ، ونفوا به الضغن عن قلوب أعدائهم : حسن البشر عند لقائهم ، والتفقّد في غيبتهم ، والبشاشة بهم عند حضورهم » .

29 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 355 :

قال محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام : « من أطاب الكلام مع موافقيه ليؤنسهم ، وبسط وجهه لمخالفيه ليأمنهم على نفسه وإخوانه ، فقد حوى من الخير والدرجات العالية عند اللّه ما لا يقادر قدره غيره » . ونقله عنه في « البحار » : ج 72 ص 401 .

30 - الخصال ج 1 ص 49 :

حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن عبد اللّه ابن أحمد الرازيّ ، عن بكر بن صالح ، عن إسماعيل بن مهران ، عن محمّد بن حفص ، عن يعقوب بن بشير ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قام إلى أمير المؤمنين عليه السّلام رجل بالبصرة فقال : يا أمير المؤمنين أخبرنا عن الإخوان ؟ قال : الإخوان صنفان : إخوان الثقة وإخوان المكاشرة ، فأمّا إخوان الثقة فهم : الكفّ والجناح والأهل والمال ، فإذا كنت من أخيك على حدّ الثقة فابذل له مالك وبدنك ، وصاف من صافاه ، وعاد من عاداه ، واكتم سرّه وعيبه ، وأظهر منه الحسن . واعلم أيّها السائل إنّهم أقلّ من الكبريت الأحمر وأمّا إخوان المكاشرة فإنّك تصيب منهم
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 439 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي