ذؤابة مكلّلة بالدرّ والياقوت ، مكتوب على خدّها الأيمن : محمّد رسول اللّه ، وعلى خدّها الأيسر : علي ولي اللّه ، وعلى جنبيها : الحسن ، وعلى ذقنها : الحسين وعلى شفتيها : بسم اللّه الرحمن الرحيم » ، قلت : يا رسول اللّه ، لمن هذه الكرامة ؟ قال :
« لمن يقول بالحرمة والتعظيم بسم اللّه الرحمن الرحيم » .
12 - وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا قال العبد عند منامه بسم اللّه الرحمن الرحيم ، يقول اللّه : يا ملائكة اكتبوا بالحسنات نفسه إلى الصباح » .
13 - وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا مرّ المؤمن على الصراط فيقول : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، طفئت لهب النيران وتقول : جز يا مؤمن ، فإنّ نورك قد أطفأ لهبي » .
14 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 384 و 385 :
القطب الراونديّ في « لبّ اللباب » أوحى اللّه إلى عيسى بن مريم : « أن أكثر من قول بسم اللّه ، وافتح أمورك به ، ومن وافاني وفي صحيفته قبضة بسم اللّه ، أعتقته من النار ، قال : وما قبضة بسم اللّه ، قال : مائة مرّة » .
15 - وعن عليّ عليه السّلام أنّه قال : « إنّ اسم اللّه فاتق للرتوق ، وخائط للخروق ، ومسهّل للوعور ، وجنّة عن الشرور ، وحصن من محن الدهور ، وشفاء لما في الصدور ، وأمان يوم النشور » .
16 - وفي « دعواته » عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « اغلقوا أبواب المعصية بالاستعاذة ، وافتحوا أبواب الطاعة بالتسمية » .
17 - وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يردّ دعاء أوّله بسم اللّه الرحمن الرحيم » .
أقول : وقد ورد روايات في الأمر بالتسمية عند الابتداء بالطعام والوضوء والكلام والكتابة والركوب وإتيان أهله ، وكذلك روايات في الأمر بابتداء كلّ فعل بالتسمية ، والمراد منها : ذكر اسم اللّه عليه ، وأفضله قول : بسم اللّه الرحمن الرحيم .
راجع حرف الألف ، مادة : « الابتداء بالتسمية » .