تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢

10 - التهذيب ج 1 ص 467 :

محمّد بن عبد الحميد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن عمر بن يزيد قال : كان أبو عبد اللّه عليه السّلام يصلّي عن ولده في كلّ ليلة ركعتين ، وعن والديه في كلّ يوم ركعتين ، قلت له : جعلت فداك ، كيف صار للولد الليل ؟ قال : « لأنّ الفراش للولد » ، قال : وكان يقرأ فيهما :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
و
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 7 ص 57 .

11 - مكارم الأخلاق ص 334 :

صلاة الولد لوالديه : ركعتان ؛ الأولى : بفاتحة الكتاب وعشر مرّات
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ
وفي الثانية : الفاتحة وعشر مرّات
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ
فإذا سلّم يقول عشر مرّات :
رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً .
صلاة أخرى : ركعتان ؛ يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة ، وعشرين مرّة
رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً
فإذا فرغ سجد ويقولها عشرة أخرى . ونقله عنه في « المستدرك » : ج 1 ص 89 .

كتب أهل السنّة : 12 - إحياء العلوم ج 2 ص 216 :

قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما على أحد إذا أراد أن يتصدّق بصدقة أن يجعلها لوالديه إذا كانا مسلمين ، فيكون لوالديه أجرها ويكون له مثل اجورهما من غير أن ينقص من اجورهما شيء » . 13 - وقال مالك بن ربيعة : بينما نحن عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذ جاءه رجل من بني سلمة ، فقال : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، هل بقي عليّ من برّ أبويّ شيء أبرّهما به بعد وفاتهما ؟ قال : « نعم ، الصلاة عليهما ، والاستغفار لهما ، وإنفاذ عهدهما ، وإكرام صديقهما ، وصلة الرحم الّتي لا توصل إلّا بهما » .