تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
وتصدّق عنهما ، وإن كانا حيّين لا يعرفان الحقّ فدارهما ، فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : إنّ اللّه بعثني بالرّحمة لا بالعقوق » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 15 ص 206 . ورواه في « مشكاة الأنوار » : ص 159 .

5 - أصول الكافي ج 2 ص 162 باب البرّ بالوالدين ح 14 :

عنه ، عن عليّ بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي الصباح ، عن جابر قال : سمعت رجلا يقول لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ لي أبوين مخالفين ؟ فقال : « برّهما كما تبرّ المسلمين ممّن يتولّانا » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 15 ص 206 . ورواه في « كتاب الزهد » : ص 34 عن فضالة ، عن سيف . . . بعينه سندا ومتنا . ونقله عنه في « البحار » : ج 71 ص 82 .

6 - أصول الكافي ج 2 ص 159 باب البرّ بالوالدين ح 6 :

عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن بحر ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عمّن رواه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قال - وأنا عنده - لعبد الواحد الأنصاريّ في برّ الوالدين في قول اللّه عزّ وجلّ :
وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً ،
فظننّا أنّها الآية الّتي في بني إسرائيل :
وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً ،
فلمّا كان بعد سألته ، فقال : « هي التّي في لقمان :
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما ،
فقال : إنّ ذلك أعظم من أن يأمر بصلتهما وحقّهما على كلّ حال
وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
فقال : لا بل يأمر بصلتهما وإن جاهداه على الشرك ما زاد حقّهما إلّا عظما » .