42 - وفي ج 12 ص 324 :
روى من طريق الترمذي : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثمّ انسلخ ولم يغفر له ورغم أنف رجل أدرك أبويه أو أحدهما وهو حيّ ولم يدخلاه الجنّة ، ورغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ » .
43 - إحياء العلوم ج 2 ص 216 :
قد قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « برّ الوالدين أفضل من الصلاة والصدقة والصوم والحجّ والعمرة والجهاد في سبيل اللّه » .
وقد قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أصبح مرضيّا لأبويه أصبح له بابان مفتوحان إلى الجنة ، ومن أمسى فمثل ذلك ، وإن كان واحدا فواحدا ، وإن ظلما وإن ظلما وإن ظلما ، ومن أصبح مسخطا لأبويه أصبح له بابان مفتوحان إلى النار ، وإن أمسى مثل ذلك ، وإن كان واحدا فواحدا ، وإن ظلما وإن ظلما وإن ظلما » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ الجنّة يوجد ريحها من مسيرة خمسمائة عام ، ولا يجد ريحها عاقّ ولا قاطع رحم » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « برّ امّك وأباك ، وأختك وأخاك ، ثمّ أدناك فأدناك » .
ويروى : أنّ اللّه تعالى قال لموسى عليه السّلام : « يا موسى إنّه من برّ والديه وعقّني كتبته بارّا ، ومن برّني وعقّ والديه كتبته عاقّا » .
برّ الوالدين وإن كانا فاجرين ، أو كانا على غير مذهب الحقّ :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 162 باب برّ الوالدين ح 15 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ؛ ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد جميعا ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن عنبسة بن مصعب ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
« ثلاث لم يجعل اللّه عزّ وجلّ لأحد فيهنّ رخصة : أداء الأمانة إلى البرّ والفاجر ، والوفاء بالعهد للبرّ ، والفاجر ، وبرّ الوالدين برّين كانا أو فاجرين » .