رضى اللّه فوجدته في برّ الوالدين » .
29 - مشكاة الأنوار ص 158 :
من كتاب ( المحاسن ) عن الباقر عليه السّلام قال : « سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أعظم حقّا على الرجل ؟ قال : والداه » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 79 ص 65 .
30 - مشكاة الأنوار ص 159 :
عن الكاظم عليه السّلام قال : « سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما حقّ الوالد على الولد ؟ قال :
لا يسمّيّه باسمه ، ولا يمشي بين يديه ، ولا يجلس قبله ، ولا يستسبّ له » .
31 - الصحيفة السجّادية ص 286 :
في دعائه عليه السّلام لوالديه : « اللّهمّ اجعلني أهابهما هيبة السلطان العسوف ، وأبرّهما برّ الامّ الرؤوف ، واجعل طاعتي لوالديّ وبرّي بهما أقرّ لعيني من رقدة الوسنان ، وأثلج لصدري من شربة الظّمآن ، حتّى أوثر على هواي هواهما ، واقدّم على رضاي رضاهما ، واستكثر برّهما بي وإن قلّ ، واستقلّ برّي بهما وإن كثر » .
32 - بحار الأنوار ج 93 ص 347
عن « نوادر الراوندي » : وبالإسناد ، عن محمّد بن أحمد ، عن إسماعيل بن إسحاق ، عن عبد اللّه بن مسلمة ، عن سلمة بن وردان ، قال : سمعت أنس بن مالك يقول : ارتقى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على المنبر درجة فقال : « آمين » ، ثمّ ارتقى الثانية فقال : « آمين » ، ثمّ ارتقى الثالثة فقال :
« آمين » ، ثمّ استوى فجلس ، فقال أصحابه : علام أمّنت ؟ فقال : « أتاني جبرئيل فقال : رغم أنف امرئ ذكرت عنده فلم يصلّ عليك فقلت : آمين ، فقال : رغم أنف امرئ أدرك أبويه فلم يدخل الجنّة فقلت : آمين ، فقال رغم أنف امرئ أدرك رمضان فلم يغفر له فقلت : آمين » .