ابن خنيس ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قال اللّه عزّ وجلّ :
من استذلّ عبدي المؤمن فقد بارزني بالمحاربة ، وما تردّدت في شيء أنا فاعله كتردّدي في عبدي المؤمن ، إنّي احبّ لقاءه فيكره الموت فأصرفه عنه ، وإنّه ليدعوني في الأمر فأستجيب له بما هو خير له » .
4 - أصول الكافي ج 2 ص 351 باب من آذى المسلمين . . . ح 6 :
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن معلّى بن خنيس ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قال اللّه عزّ وجلّ : قد نابذني من أذلّ عبدي المؤمن » .
5 - كتاب المؤمن ص 68 :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : « لا تستخفّ بأخيك المؤمن ، فيرحمه اللّه عزّ وجلّ عند استخفافك ، ويغيّر ما بك » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 103 .
6 - وسائل الشيعة ج 8 ص 592 :
محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن صالح بن عقبة ، عن أبي هارون ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال :
قال لنفر عنده وأنا حاضر : « ما لكم تستخفّون بنا ؟ » فقام إليه رجل من خراسان فقال : معاذ لوجه اللّه أن نستخفّ بك أو بشيء من أمرك ، فقال : « بلى ، إنّك أحد من استخفّ بي » ، فقال : معاذ لوجه اللّه أن استخفّ بك ، فقال له : « ويحك ألم تسمع فلانا ونحن بقرب الجحفة وهو يقول لك : احملني قدر ميل فقد واللّه عييت ، واللّه ما رفعت به رأسا لقد استخففت به ، ومن استخفّ بمؤمن فبنا استخفّ ، وضيّع حرمة اللّه عزّ وجلّ » .
7 - معاني الأخبار ص 270 :
روى عن أحمد بن الحسن القطّان ، عن أحمد بن يحيى بن زكريّا ، عن بكر بن