ورسالته إليه بطولها يقول فيها الصادق عليه السّلام حدّثني أبي عن آبائه عن عليّ عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « قال : نزل عليّ جبرئيل فقال : يا محمّد إنّ اللّه يقرأ عليك السّلام ويقول : اشتقت للمؤمن اسما من أسمائي سميته مؤمنا ، فالمؤمن منّي وأنا منه من استهان مؤمنا فقد استقبلني بالمحاربة » .
16 - مناقب ابن شهرآشوب ج 3 ص 358 :
التمس محمّد بن سعيد من الصادق رقعة إلى محمّد بن [ أبي حمزة ] الثمالي في تأخير خراجه ، فقال عليه السّلام : « قل له : سمعت جعفر بن محمّد يقول : من أكرم لنا مواليا فبكرامة اللّه تعالى بدا ، ومن أهانه فلسخط اللّه تعرّض ، ومن أحسن إلى شيعتنا فقد أحسن إلى أمير المؤمنين ، ومن أحسن إلى أمير المؤمنين فقد أحسن إلى رسول اللّه ، ومن أحسن إلى رسول اللّه فقد أحسن إلى اللّه ، ومن أحسن إلى اللّه كان واللّه معنا في الرفيع الأعلى » قال : فأتيته وذكرته ، فقال : باللّه سمعت هذا الحديث من الصادق عليه السّلام ؟ فقلت : نعم ، فقال : اجلس ، ثمّ قال : يا غلام ما على محمّد بن سعيد من الخراج ؟ قال : ستّون ألف درهم ، قال : امح اسمه من الديوان ، وأعطاني بدرة وجارية وبغلة بسرجها ولجامها ، قال : فأتيت أبا عبد اللّه ، فلمّا نظر إليّ تبسّم فقال :
« يا أبا محمّد ، تحدّثني أو احدّثك ؟ » فقلت : يا بن رسول اللّه منك أحسن ، فحدّثني واللّه الحديث كأنّه حاضر معي .
ونقله عنه في « البحار » : ج 47 ص 179 و 180 .
17 - إحياء العلوم ج 3 ص 349 :
قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كفى بالمرء شرّا أن يحقر أخاه المسلم » .
وفي ج 2 ص 190 : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « بحسب المؤمن من الشرّ أن يحقر أخاه المسلم » .
راجع عنوان : « حفظ حرمة المؤمن » في حرف الحاء .