ويخصّه بالتحيّة ، ويجلس بين يديه ، وإن كان له حاجة سبق القوم إلى خدمته ، ولا يملّ من طول صحبته ، فإنّما هو مثل النخلة ينتظر متى تسقط عليك منها منفعة ، والعالم بمنزلة الصائم القائم المجاهد في سبيل اللّه ، وإذا مات العالم انثلم في الإسلام ثلمة لا تنسدّ إلى يوم القيامة ، وإنّ طالب العلم ليشيّعونه سبعون ألفا من مقرّبي السماء » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 2 ص 44 .
إهانة المؤمن وتحقيره :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 351 باب من آذى المسلمين . . . ح 4 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن عثمان ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من حقر مؤمنا ، مسكينا وغير مسكين ، لم يزل اللّه عزّ وجلّ حاقرا له ماقتا ، حتّى يرجع عن محقرته إيّاه » .
ورواه في « ارشاد القلوب » ص 142 ورواه المفيد في « الروضة » كما في « المستدرك » ج 2 ص 103 .
2 - الخصال ج 2 ص 614 :
روى بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام : « أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام علّم أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب ممّا يصلح للمسلم في دينه ودنياه . . .
إلى أن قال : لا تحقّروا ضعفاء إخوانكم ، فإنّه من احتقر مؤمنا لم يجمع اللّه عزّ وجلّ بينهما في الجنّة إلّا أن يتوب » .
ورواه في « تحف العقول » : ص 105 ، وفي « قضاء الحقوق » كما في « البحار » :
ج 72 ص 151 .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 354 باب من آذى المسلمين . . . ح 11 :
عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن مسكان ، عن معلّى